صيام رمضان بصوم على عادتي، أو لأني نذرته (فمن أحب أن يفعله) أي: من أحب أن يصومه (فليفعله) .
(قال: فقام إليه مالك بن هبيرة) بن خالد بن مسلم (السبائي) (١) السكوني معدود في الشاميين، كان أميرًا لمعاوية على الجيوش، (فقال: يا معاوية) أهذا الذي تقوله (شيء سمعته من رسول الله) فترفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أم شيء) قلته (من رأيك؟ ) واجتهادك.
(فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: صوموا الشهر) أي يوم هلال شعبان والعرب تسمي الشهر هلالًا لاشتهاره وأنشد ابن الأعرابي:
والشهر مثل قلامة الظفر (٢)
(وسِرِّه) بكسر السين وتشديد الراء.
[٢٣٣٠] (حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي في هذا الحديث قال: سمعت الوليد) بن مسلم الدمشقي، سمعت (أبا عمرو يعني) عبد الرحمن بن عمرو (الأوزاعي يقول: سره) بالرفع؛ لأنه مبتدأ (أوله) بالنصب؛ لأنه ظرف وقع خبرًا كقوله تعالى: {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} (٣) ، ونقل الخطابي عن الأوزاعي أن سره آخره كالجمهور (٤) .