فهرس الكتاب

الصفحة 6613 من 13108

العلماء بمقتضاه.

وبوب البخاري على هذا الحديث في كتاب الأدب باب قوله تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} (١) ، ولفظه: "من لم يدع قول الزور [والعمل به والجهل" (٢) . فزاد الجهل، وكذا رواية أحمد عن حجاج، ويزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب (٣) . وفي رواية ابن وهب: "والجهل في الصوم" (٤) . وفي رواية ابن ماجه: "من لم يدع قول الزور] (٥) والجهل والعمل به" (٦) . جعل الضمير في (به) يعود على الجهل، والأول جعله يعود على قول الزور، ويجوز أن يعود على الزور نفسه؛ لأنه أقرب مذكور كما قال ابن حزم في قوله تعالى: {أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} (٧) جعل الضمير يعود على الخنزير لا على اللحم؛ (٨) لأن الضمير إذا احتمل عوده على شيئين كان عوده على الأقرب أرجح، وعورض بأن الحديث عنه إنما هو اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت