فهرس الكتاب

الصفحة 6616 من 13108

ورواه النسائي من حديث عمرو بن العاص: "الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال" (١) . وزوائد أحمد من طريق أبي يونس عن أبي هريرة: "جنة وحصن حصين من النار" (٢) . وله من حديث أبي (٣) عبيدة بن الجراح: "الصيام جنة ما لم يخرقها" (٤) ، زاد الدارمي: "بالغيبة" (٥) . وبذلك ترجم المصنف. قال صاحب "النهاية": معنى كونه جنة أي: يقي صاحبه مما يؤذيه من الشهوات (٦) .

ويصح أنه يراد أنه سترة بحسب فائدته، وهو كسر النفس عن الشهوات، وإليه الإشارة بقوله (فإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث) بضم الفاء على الأفصح، ويجوز الكسر، والفاء في ماضيه مثلث، والرفث الفحش في القول، والكلام للنساء في أمر الجماع، ويطلق على مقدماته، ويطلق على الجماع (٧) . قال ابن عباس: إنما الرفث ما خوطب به النساء (٨) .

(ولا يسخب) هو هنا بالسين، ويقال بالسين والصاد، وأصله الصياح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت