والكرسُوع مما يلي الخنصر.
(قَالَ: ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ثم ذَكَرَ الوُضُوءَ ثَلاثًا) ثَلَاثًا (قَالَ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ) أي: مَرة (ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ) ثلاثًا (ثم (١) قال: رأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ مِثْلَ مَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأْتُ) الآن (ثُمَّ سَاقَ نَحْوَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وأتم) (٢) منه.
[١١٠] (ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن مروان البَغدادي، البزار، الحافظ (٣) أخرج لهُ مُسلم في غير (٤) موضع، قال: (ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ) قال: (ثنا (٥) إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقِ (٦) بْنِ جَمْرَةَ) بفتح الجيم الأسدي صَدُوق ضَعيف (٧) . قال النسَائي: ليس به بَأس (٨) . وذكرهُ ابن حبَّان في "الثقات" (٩) .
(عن) أبي وائل (شَقِيقِ (١٠) بْنِ سَلَمَةَ) الأسدي أسد خزيمة الكوفي، أدَرَك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرَهُ، قيل لهُ: أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قالَ: كان علي أحَب إلي من عُثمان ثم صَار عُثمان أحَب إليَّ من علي، مَات في