خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ) أبُو (١) حية (الْهَمْدَانِي) بإسْكان الميم الوَادعي وثق (٢) .
(عَنْ عَبْدِ خَيرٍ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ - رضي الله عنه - الغَدَاةَ) فيه تسمية صَلاة الصبح الغداة (ثُمَّ دَخَلَ الرَّحْبَةَ) رحبَة المسجد: السَّاحَة المنبسطة، قيل: بسُكون الحَاء، والجمع رحاب (٣) مثل كلبة وكلاب وقيل: بالفتح وهو أكثر والجمعَ رحب ورحبَات مثل قصبة وقصَب وقصَبات.
( [فدَعَى بِمَاءٍ فَأَتَاهُ الغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وطِست) بالجر كما تقدم. وفي رواية أبي عبيد في كتاب "الطَّهُور" (٤) بلفظ: صَلينا الغداة فأتينا فجلسنا إليه فَدَعى بركوة] (٥) فيهَا (٦) ماء وطست.
(قَالَ: فَأَخَذَ الإِنَاءَ بيَدِهِ اليُمْنَى فَأَفْرَغَ) أي: صُبَّ منهُ (٧) (عَلَى يَدِهِ اليُسْرى وَغَسَلَ كَفَّيهِ ثَلاثًا) ثُمَّ أخذ الإناء بيده اليمنى فأفرغ على يده فغسَل كفيه ثلاثًا.
وفي نُسخة الخَطيب: ليس فيها تكرار أخذ الإناء والإفراغ منه وعلى تقدير صحتها فالمرة الأُولى دَاخلة في الثلاث.
(ثم أدخل يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ) فأخذ منه ماء (فَتمَضْمَضَ ثَلاثًا