فهرس الكتاب

الصفحة 7071 من 13108

خمس عشرة سنة، وعمر حتى أدرك الحجاج وامتحن به.

(قال رسول الله: ثنتان) أي: دعوتان (لا تُرَدَّان - أو قلما تُرَدَّان -) هذا ظاهر في أن الدعاء منه مردود ومنه مقبول عند الله فيقبل الله ما يشاء ويرد ما يشاء، كما قال تعالى: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ} (١) ، وهذِه الآية مقيدة لقوله {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (٢) وقوله تعالى: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} (٣) ، ويبن هذا الحديث رواية ابن خزيمة (٤) : "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما يرد على داعٍ دعوته" .

(الدعاء عند) حضور (النداء) ورواية ابن حبان (٥) : "عند حضور الصلاة" ، وفي رواية له (٦) : "ساعتان لا ترد على داعٍ دعوته: حين تقام الصلاة" . فيحتمل أن يراد بالنداء إقامة الصلاة كما في هذِه الرواية، لكن الظاهر أن المراد بالنداء الأذان لما روى الحاكم (٧) : "إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة [فليتحين] (٨) المنادي " . أي: ينتظر بدعوته حين يؤذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت