كلام العرب ينبني منها على فعال بضم الفاء، كصداع وزكام وسعال (في سبيل الله) أي: في الجهاد الذي يبتغى به وجه الله.
قال ابن بطال: ويدخل في معناه كل (١) جرح أو خراج وهو في سبيل بر كحج أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر (٢) .
(فإن) المجروح أو المنكوب أو من به الخراج (عليه طابَعَ) [بفتح الباء الموحدة، وكسر الباء لغة فيه، هو: الخاتم يختم به على الشيء، والطابع كالخاتم والخاتم، أي: إذا جاء يوم القيامة تظهر عليه علامة الشهداء، ويختم عليه بخاتم (الشهداء) ] (٣) ليكون ذلك شاهدًا له بفضيلته وبذله نفسه ابتغاء مرضات الله.