لم يكن (١) يستنكف منه، وكونه على قطيفة غليظة تحتها إكاف، يعني: برذعة، وفي "صحيح البخاري" (٢) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه قطيفة أردف أسامة وراءه (يقال له عُفير) بعين مهملة مضمومة ثم فاء مفتوحة.
قال النووي (٣) : هذا هو الصواب المعروف في الرواية.
قال أبو عمرو ابن الصلاح: وقول القاضي عياض أنه بغين معجمة مردود عليه. (٤)
وهذا الحمار أهداه له المقوقس مع بغلة شهباء يقال لها دلدل.
قال ابن مغلطاي في "سيرته": وكان له حمار آخر يقال له يعفور ويقال هما واحد، قال: وله حمار آخر أعطاه سعد بن عبادة.
قال ابن الصلاح: وهذا الحمار الذي كان له يسمى عفيرًا (٥) ، قيل: إنه مات في حجة الوداع (٦) .
وإنما سمي الحمار عفيرًا (٧) تصغير أعفر؛ لأن لونه كان أعفر، والعفرة حمرة يخالطها بياض.
وفيه تسمية الدواب والآلات؛ لأن اسم فرسه المرتجز، وناقته