أي: يذكرني حم، أي: بتلاوته: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} (١) .
وقيل: كان مراد محمد بن طلحة بقوله: حم اذكر فيَّ حم، أي: قوله تعالى في: {حم (١) عسق (٢) } : {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} (٢) ، كأنه يذكر بقراءته عدم قتله.
قال البغوي (٣) : وسمعت من يروي: (حُمَّ) بضم الحاء وتشديد الميم. أي: قضي الأمر المهم.
قلت: ويؤيده أن صاحب "الغريبين" ذكره في مادة حمم (٤) . ورواية النسائي (٥) عن البراء: إنكم ستلقون عدوكم غدًا فليكن شعاركم حم لا ينصرون دعوة نبيهم، هكذا الرواية.
قال أبو الحجاج: وفي بعض النسخ: دعوة (٦) نبيكم، وهو الأظهر. والله أعلم.
* * *