ولا عامل ولا جماعة، والذي صححه الشافعي والجمهور (١) : يجب عليه رده إلى المغنم الذي في تلك الغزوة للحديث المتقدم: [ "أدوا الخيط والمخيط" (٢) ولأنَّه من الغنيمة ولم تقسم فلم يبح وهذا إذا لم تقسم الغنيمة] (٣) ، فإن قسمت رده إلى الإمام، وهذا في اليسير، أما الكثير الذي له قيمة كبيرة فهو مردود لا محالة (٤) .
* * *