ومنه: يقيمون الصلاة أي: يداومون ويثبتون على التمسك بها (١) .
(أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ) قال في "النهاية": أراد العدل في القسمة، أي: معدلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنة من غير عدل عنها، ويحتمل أن يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة فتكون هذِه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما (٢) . فكانت في خير مما أخذ أحد عنهما.