والصواب رواية الجماعة. وبقية البيت:
وهن معقلات بالفناء
وبعده:
ضع السكين في اللبات منها ... وضرجهن حمزة بالدماء
وع??ل من أطايبها لشرب ... قديدًا من طبيخ أو شواء (١)
(فوثب) حمزة حين سمع قولها (إلى السيف فاجتب) ولمسلم: فجب (٢) ، وللبخاري: فأجب (٣) ، وهذه غريبة في اللغة (٤) (أسنمتهما وبقر) أي: شق، ومنه سميت البقرة؛ لأنها تشق الأرض بالحراثة (خواصرهما) قال القرطبي: شق عنها الجلد (٥) وأخرج الذي فيها، قال: وإنما فعل ذلك بعد أن نحرها على عاداتهم، وعلى هذا يدل الشعر المذكور.
قال: ويحتمل أن يكون فعل ذلك بها من غير نحر استعجالًا لإجابة الإغراء الذي أغرته به (٦) المغنية، لاسيما وقد كانت الخمر أخذت منه (٧) .