فهرس الكتاب

الصفحة 8278 من 13108

ذُكِرَ لَهُ جَمال صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَي وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُها وَكانَتْ عَرُوسًا فاصْطَفاها رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِها حَتَّى بَلَغْنا سُدَّ الصَّهْباءِ حَلَّتْ فَبَنَى بِها (١) .

٢٩٩٦ - حدثنا مُسَدّد، حدثنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك قال: صارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبيِّ ثمَّ صارَتْ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) .

٢٩٩٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الباهِليُّ، حدثنا بَهْزُ بنُ أَسَدٍ، حدثنا حَمّاد، أَخْبَرَنا ثابِت، عَنْ أَنَسٍ قال: وَقَعَ في سَهْمِ دِحْيَةَ جارِيَة جَمِيلَة، فاشْتَراها رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ ثمَّ دَفَعَها إِلَي أُمِّ سُلَيْم تَصْنَعُها وَتُهَيِّئُها، قالَ حَمّاد: وَأَحْسِبُهُ قالَ: وَتَعْتَدُّ في بَيْتِها صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَي (٣) .

٣٩٩٨ - حدثنا داوُدُ بْن مُعاذٍ، حدثنا عَبْدُ الوارِثِ ح وَحَدَّثَنا يَعقُوبُ بْن إِبْراهِيمَ -المَعْنى- قالَ: حدثنا ابن عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنسٍ قال: جُمعَ السَّبْي - يَعْني: بِخَيْبَرَ- فَجاءَ دِحْيَةُ فَقال: يا رَسُولَ اللهِ أَعطِني جارِيَةً مِنَ السَّبْي. قالَ: "اذْهَبْ فَخُذْ جارِيَةً" .. فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَي فَجاءَ رَجُل إِلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقال: يا نَبيَّ اللهِ أعَطيتَ دِحْيَةَ، قالَ يَعْقُوب: صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَي سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ -ثُمَّ اتَّفَقا- ما تَصْلُحُ إِلا لكُ. قالَ: "ادْعُوهُ بِها" .. فَلَمّا نَظَرَ إِلَيْها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ لَهُ: "خُذْ جارِيَةً مِنَ السَّبْي غَيْرَها" .. وَإِنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أعْتَقَها وَتَزَوَّجَها (٤) .

٣٩٩٩ - حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ، حدثنا قُرَّةُ، قالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قالَ: كُنّا بِالِمربَدِ فَجاءَ رَجُل أَشْعَثُ الرَّأْسِ بِيَدِهِ قِطْعَةُ الأَدِيمِ أَحْمَرَ فَقُلْنا: كَأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ البادِيَةِ. فَقال: أَجَلْ. قُلْنا: ناوِلْنا هذِه القِطْعَةَ الأَدِيمَ التي في يَدِكَ، فَناوَلَناها فَقَرَأْناها فَإِذا فِيها: "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلى بَني زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ: إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت