بعد السبي والاصطفاء صفية (١) .
[٢٩٩٨] (حدثنا داود بن معاذ) العتكي، نزل المصيصة قانت (٢) لله تعالى (٣) . (حدثنا عبد الوارث) قال المصنف (وحدثنا يعقوب بن إبراهيم) بن كثير الدورقي والدورق: القلنسوة (٤) (المعني قالا: حدثنا) إسماعيل (ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس) بن مالك -رضي الله عنه- (قال: جمع) بضم الجيم وكسر (٥) الميم مبني للمفعول (السبي) وهو النهب وأخذ الناس عبيدًا وإماء، والسبية المنهوبة جمعها سبايا (٦) . (يعني) الذي كان (بخيبر) بينها وبين المدينة مشي ثلاثة أيام من على طريق الغابة العليا (٧) . (فجاء دحية) الكلبي (فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي. قال: اذهب فخذ جارية) منه.
قال القرطبي: يقع إشكال بين قوله: خذ جارية من السبي وبين قوله: إنها صارت إليه في مقسمه، يزيله: تقدير أنه إنما أراد خذ بطريق القسمة وفهم ذلك دحية بقرائن أو تصريح لم ينقله الراوي، فلم يأخذ دحية شيئًا إلا بالقسمة (٨) .