الله - صلى الله عليه وسلم - في أجرة الحجام فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدما ألح عليه في المسألة: "اعلفه ناضحك واجعله في كرشك" ، وذلك أن أبا طيبة الحجام كان له عبدًا له وقد تقدم ذكر اسمه.
(فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول) له (أي) بسكون الياء حرف نداء أي: يا (عدو الله) قال ذلك لأنه كان كافرًا (أم) حذفت ألفها والأصل: أما، وهي التي يستفتح بها الكلام (والله) وهي تكثر قبل القسم (١) كقول الشاعر:
أما والذي أبكى وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر
وروى ابن إسحاق في "السيرة": فقال حويصة - وكان كافرًا - لأخيه محيصة: أقتلت كعب بن يهوذا؟ قال: نعم، قال حويصة: أم والله (لرب شحم) قد نبت (في بطنك من ماله) زاد ابن إسحاق (٢) : إنك للئيم، فقال له محيصة: لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك، فعجب من قوله، ثم ذهب عنه متعجبًا، فذكروا أنه جعل يستيقظ من الليل، فتعجب من قول أخيه محيصة حتى أصبح وهو يقول: والله إن هذا الدين، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم (٣) .
[٣٠٠٣] (حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد) المقبري (عن أبيه) سعيد بن كيسان المدني، كان جارًا للمقبرة، (عن