فهرس الكتاب

الصفحة 8605 من 13108

شخَص بصره بفتح الخاء أيضًا. قاله (١) صاحب "الأفعال" (٢) .

(فأغمضه) أي: شد أجفانه بعد موته، وهو سنة عمل بها المسلمون كافة، ومقصوده: تحسين وجه الميت وستر تغير بصره.

قال النووي: يستحب أن يقول مغمضه ما رواه البيهقي (٣) عن بكر بن عبد الله المزني التابعي وهو (٤) : بسم الله، وعلى ملة رسول الله (٥) .

(فصيَّحَ) بفتح الفاء والمهملة وتشديد التحتانية (٦) (ناسٌ من أهله) أي: صاحوا وجزعوا ودعوا بالويل والثبور على أنفسهم.

(فقال: لا تَدْعوا على أنفسكم إلا بخير) رواية ابن ماجه (٧) : عن شداد ابن أوس مرفوعًا: "إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر، فإنّ البصر يتبع الروح، وقولوا خيرًا" . ولعل النهي سببه حضور الملائكة وتأمينهم على الدعاء كما تقدم، ولهذا قال (فإن الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون) أي: من خير أو شر، ومعنى (يؤمنون) أي: يقولون آمين، ومعناه: اللهم استجب (ثم قال: اللهم أغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين) [بفتح الميم] (٨) أي: الذين هدوا إلى الصراط المستقيم صراط الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت