أبيه) سعيد الأنصاري، تفرد عنه أبو داود (عن الحُصين) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين مصغر آخره نون (ابن وَحْوَح) بفتح الواوين وتكرير الحاء المهملة الأوسي، وكانت له صحبة (١) .
(أن طلحة بن البراء) بفتح الباء الموحدة، ابن عمير الأنصاري، قال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يه لما مات: "اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه ويضحك إليك" (٢) . عداده في أهل الحجاز، قاله ابن الأثير (٣) .
(مرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: إني لا أُرى) بضم الهمزة أي: أظن، وروي: "لا أَرى" بفتحها، وروي: "ما أرى" (طلحة إلا قد حدث به الموت، أو فيه الموت) فيه إعلام الميت بأن علامة الموت ظهرت عليه ليكونوا على يقظة (٤) من أمره (فآذنوني) بمد الهمزة، أي: أعلموني (به) أي: بموته. فيه جواز الإعلام بموت الميت للصلاة عليه وغيرها، وعلى ذلك يحمل نعيه (٥) النجاشي للناس بخلاف نعي (٦) الجاهلية فإنه مكروه، وهو المشتمل على ذكر المفاخر والمآثر (وعجلوا) أي: (بتجهيزه لأن) (٧) تجهيزه عبادة، والمبادرة إلى العبادة أولى؛ ولأنه (٨) يخشى عليه الفساد،