وعن بشر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس (١) . وعن الكسائي (٢) : قال لي الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت: عبد الله بن إدريس (٣) .
(أنبأنا عاصم بن كليب) بن شهاب الكوفي قال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: ابن كليب ابن من؟ قال: ابن شهاب الجرمي كان من العباد، وذكر من فضله وأنه كان أفضل أهل الكوفة، استشهد به البخاري في "الصحيح" (٤) ، وروى له في رفع اليدين في الصلاة، وفي الأدب (٥) .
(عن أبيه) كليب ابن شهاب (عن رجل من الأنصار) -رضي الله عنهم -، لا يضر جهالة الصحابي فكلهم عدول لا سيما كونه من الأنصار (قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة) فيه خروج الأكابر لتشييع الجنازة (فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر) أي: على رأس حافر القبر (يوصي) بتشديد الصاد وتخفيفها (الحافر) قال شيخنا ابن حجر: رواه أحمد والبيهقي، وكذا وقع فيه: يوصي. بالواو والصاد، وذكر ابن المواق أن الصواب: يرمي. بالراء والميم، وأطال الكلام في ذلك (٦) .
(أوسع من قبل رجليه) فيه أن حفر القبر مشروع، وأن الحافر يبدأ في