إذا (١) أريد به المفعول وهو المحمول، والحبلة جمع حابل مثل ظلمة وظالم وكتبة وكاتب والهاء فيه للمبالغة، وقيل: للإشعار بأنها أنثى، وقد ندر (٢) فيه امرأة حابلة (٣) فالهاء فيه للتأنيث، وعن الرماني في "أماليه": أن الصواب الحبلة بفتح الحاء وكسر الباء فإن الفتح فيهما جمع حابل (٤) ، ولا يعرف ذلك.
قال أبو عبيد: لا يقال لشيء من الحيوان حبلت [إلا] (٥) الآدميات إلا ما ورد في (٦) هذا الحديث. وأثبته صاحب "المحكم" قولًا فقال: اختلف أهي للإناث (٧) عامة أم للآدميات خاصة، وأنشد في التعميم (٨) قول الشاعر:
أو ذيخة حبلى مُحِجٍّ مقرب (٩) .
وبذلك تعقب على نقل النووي (١٠) اتفاق أهل اللغة على التخصيص (١١) .