مُعجمة الأزْدي الثمالي (١) الحِمْصي.
قال أبُو زرعَة: لم يسمع من علي (٢) وفيه نظر؛ لأنه سمع من عمر كما جَزم به البخاري، وهو تابعي ثقة معروف لم يكن صاحبًا وأرسل عَن معَاذ والكبار (٣) (٤) ، وعَن " (عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: وِكَاءُ) بكسر الوَاو والمدّ، وهو الخَيط الذي يُربط به الخَريطة ويُشد به القربة ونحوها من الأوعية.
(السَّهِ) بفتح السِّين المهملة وكسر الهَاء المخففة اسم من أسماء الدبر.
(الْعَينَانِ) رواية أحمد: " العَين وكاء السَّه " وابن مَاجَة: " العَينان وكاء السَّه" (٥) . ورواه الدارقطني (٦) أيضًا، والمعنى أن يقظة العَين وكاء الدبر، أي: حَافظة من أن يخرج منه ريح أو غَيره فما دامَ الإنسان مستيقظًا أحس بما يخرج منه فجَعَل اليقظة للاست كالوكاء للقربَة فكما أنَّ الوكَاء يمنَع ما في القربة أن يخرج كذلك اليقظة للاست تمنع أن يخرج شيء إلا بعلمه واختياره وأصل السه: حلقة (٧) الدبُر، وكنَّى (٨) بالعَين عن اليقظة؛ لأن