أشر للدهر يخضع للمعالي ... وأومئ للأنام تكن عبيدا
وسر بالمسلمين إلى الثريا ... فقد كنا ولم نبرح جنودا
خالد:
(أبا عبيدة) ما حاربت مرتقبًا ... طيب الثناء ولم أطمح إلى الرتب
ولا صبوت إلى الدنيا وزخرفها ... ولا سموت إلى مال ولا نشب
في ذمة الله ما قدمت من عمل ... تبقى مآثره دومًا على الحقب
عساه ينفعني إما قدمت إلى ... ربي ويعصمني من سورة الكرب
بذلت نفسي قرير العين مغتبطًا ... حتى تعالى لواء العرب في السحب
ولم أكن غير جندي أهاب به ... إلى الجهاد يقينٌ غير مضطرب
والآن سيروا إلى (حمص) فإن بها ... هان العسير وتم النصر للعرب
(حمص)
محي الدين الدرويش