فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32976 من 65521

نلفت إليها أستاذنا الجليل ليتلافاها في الطبعة المقبلة، كما نحب أن نلفت إليها زملائنا الطلاب وجلهم بحمد الله من المشتركين بمجلة الرسالة الغراء.

يقول المؤلف في ص35 (وقوله - يريد النبي صلى الله عليه وسلم - لأبي تميمة الجهيمي:(إياك والمخيلة) فقال يا رسول الله نحن قوم عرب فما المخيلة؟ فقال عليه السلام: سبل الإزار)

والصحيح أن النبي قال هذا لجابر بن سليم الجهيمي، لأن تميمة تابعي وليس بصاحبي حتى يخاطب.

ويقول المؤلف في ص127 مفسرًا بيت حسان:

كلتاهما حلب العصير فعاطني ... بزجاجة أرخاهما للمِفصَل

(كلتاهما: كلا الماء والخمر. والمعنى في البيت أن الماء والخمر ناتجان عن عصر شيء؛ فالماء عن عصر السحاب، والخمر عن عصر العنب) . . . وهذا التفسير خطأ (أولًا) لآن (كلتاهما) للمثنى المؤنث والماء مذكر والمعروف تغليب المذكر على المؤنث (ثانيًا) لأنه قال (أرخاهما) للمفصل وأرخى أفعل تفضيل يقتضي المشاركة مع أن الماء لا إرخاء فيه أصلًا. (ثالثًا) لأنه قال كلتاهما حلب العصير والعصير إذا أطلق انصرف إلى عصير العنب. . . والصحيح: كلتاهما التي قتلت والتي لم تقتل في البيت الذي قبله وهو:

إن التي ناولتني فردتها ... فُتِلَت قتلْتَ فهاتها لم تقتل

وهكذا روى الأغاني وخزانة الأدب وشرح ابن هشام لبانت سعاد

ويقول المؤلف في ص175: (. . . فقد قيل: أن عمرو ابن العاص لما رأي مكتبة الإسكندرية أرسل بخبرها إلى عمر. فقال له: إن كان فيها ما يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غنى وإن كان فيها يخالفه فلا حاجة اليه، فتقدم بإعدامها: فأحرقها عمر) ، وهذا كلام يكذبه المؤرخون. . . ويعتمدون على أن إحراقها كان قبل الفتح. . .

ويقول المؤلف في ص178: (فقد ذكروا أن عبد الله بن المقفع اعترف بأنه دس على المسلمين أربعة آلاف حديث) . . . والصحيح أنه لم يكن محدثًا، ولم يقل أحد عنه ذلك، ولم يرو حديثًا واحدًا لا صادقًا ولا كاذبًا.

ويقول المؤلف في ص182: (عمران ابن حطان السدوسي شاعر فصيح من الشراة، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت