آوِي إلى كُوخِي ذلِيلَ الخُطي ... وَلَيْسَ فِي كُوخِيَ غَيْرُ الأسَى
هَذا بَراهُ السُّقمُ حَتَّى بَدَا ... طْيفًا وَذا دَاءُ الكلَى مَا دَهَاهْ
وَلَيْسَ لِي وَيْلاهُ مِنْ رَاحِمِ ... وَهَلْ أُرَجِّي البِرَّ مِنْ ظالمِي؟
يَنْظُرُ لي إنْ مَرَّ بي نَظَرةً ... كأنَّني في الحَقلِ بَعْضُ الشِّبَاهْ!
يَا بَانِيًا هَذا الثَّرَاَء العَمَمْ ... بَنَيْتَ بِالاشْلاءِ هَذا الهرَمْ
أَقُولُ إِمَّا بِتُّ في مَضْجَعِي ... طاوِي الحَشَا: تَبَّتْ يَدَا مَنْ بَنَاهْ
يا سَامِرًا أغرَاهُ حُلْوَ السَّمَرْ ... يا لاَ عِبًا بِالمالِ حتَّى السَّحَرْ
يا وَالِغًا في الكأْسِ هَذا دَمِي، ... هَلاَّ ذَكَرْتَ الكأْس كيْفَ احْتَوَاهْ
مَا قَلَّ مِنْ هَذا الّذي تُتْلِفُ ... يُسْعِدُني إن كُنْتَ لا تَعْرِفُ
حرَمْتَنِي مَا فَرَضَ اللهُ لِي ... إِصْلَ لظَاهُ يومَ تُكوَى الْجِباهْ
الخفيف