أرجو إثبات هذه الملاحظات ولكم الشكر.
(دمشق)
يحيى الشهابي
من الشعر المنسي لحافظ
بعث المرحوم حافظ بك إبراهيم إلى صديقه الشاعر الناثر مصطفى صادق الرافعي طيب الله ثراه بهذه الأبيات:
قد قرأنا نظيمكم فرأينا ... حكمة كهلة وشعرًا فتيّا
وتلونا نثيركم فشهدنا ... كاتبًا بارع اليُراع سَريّا
خاطر يسبق العيون إلى القلب ... ويطوي منازل البرق طيّا
ومعانٍ كأنها الروح في الصيف ... تهزَّ النفوس هزَّ الحُميّا
من بنات المحار يصبو إليها ... تاج كسرى وتشتهيها الثُّريّا
إيه يا رافعيَّ أحسنت حتى ... لا أرى محسنًا بجنبك شيِّا
أنت والله شاعر حضريٌّ ... إن عددناك شاعرًا بدويّا
عبد القادر محمود الدسوقي
دخول أل على غير
لم يوجد في معاجم اللغة العربية ولا في كتب النحو ما يؤخذ منه جواز دخول (أل) على كلمة غير. وقد قال الصبان في باب الإضافة صفحة 162 ج 2 ما نصه: (ونقل الشنواني عن السيد أنه صرح في حواشي الكشاف بأن غيرًا لا تدخل عليها(أل) إلا في كلام المولدين). وتوضيح ذلك أن العلماء طرًا نصوا على أن غيرًا اسم ملازم للإضافة في المعنى، ولا يقطع عنها إلا إن فهم المعنى وتقدمت عليها ليس مثل قبضت عشرة ليس غير. ويجوز ليس غيرًا وليس غير. فالأول على البناء، والثاني على أنها معربة؛ ويجوز ليس غيرها بالإضافة اللفظية. أنظر الصبان والتوضيح والمغني وقاموس المحيط. وهناك قول بأن غيرًا يقل إبهامها إذا وقعت بين ضدين مثل قوله تعالى: (أنعمت عليهم غير