فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34245 من 65521

وقد أعلموا اللام بالإدغام، فكان ذلك إجحافًا بالحرفين.

ومن طريف ما وجدته في باب الاختصار أو الاختزال. . . في الألفاظ ما ورد في حديث ابن مسعود (رضى الله عنه) : أن امرأة ابن مسعود سألته أن يكسوها، فقال: إني أخشى أن تدعي جلباب الله الذي جلببك به!

قالت: وما هو؟

قال: بيتك

قالت: أجنك من أصحاب محمد تقول هذا. .!!

أجنك أصله من أجل أنك أو لأجل أنك

(فاحتسوا أنفاسَ نوم فلما=هوّموا رعتَهمُ فاشمعلّوا)

(اشمعلوا) جدوا في المضي، رجل مشمعل أي جاد خفيف

قلت: حسا المرقة واحتساها وتحساها. (النفس) الجرعة. ومن المجاز احتسوا أنفاس النوم، (هوموا) إذا كان النوم قليلًا فهو التهويم. وفي حديث رقيقة: بينما أنا نائمة أو مهومة: التهويم أول النوم وهو دون النوم الشديد:

(فأن قلت هذيل شباه=لبما كان هذيلًا يفل)

(الشباة) حد الشيء، إن كانت هذيل تمكنت منه فكسرت حده فهو بما كان يؤثر من قبل في هذيل

قلت: في قصيدة أعشى بأهله التي يرثي بها المنتشر:

إمّا يصبك عدو في مُباوأة ... يومًا فقد كنت تستعلي وتنتصر

إما سلكت سبيلًا كنت سالكها ... فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر

في مباوأة: يقول في وتر

(وبما أبركها في مُناخ=جَعْجَع ينقَب فيه الأظل)

(الجعجع) مناخ سوء، وهو الأرض الغليظة (الأظل) باطن الخف (ينقب) يحفى. والمراد فيما كان ينال منهم ويحملهم على المراكب الصعبة.

قلت: (المناخ) أصله الموضع الذي تناخ فيه الإبل. وأناخها: أبركها فبركت. واستناخت بركت، ومن المجاز: هذا مناخ سوء: للمكان غير المرضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت