ـ [ملكي1] ــــــــ [15 - 12 - 2009, 01:48 م] ـ
إذن مارأيك دكتور حسانين بالفعل استحسر في الآية: هل هو لازم أم متعد؟
وسؤال مهم جدًا لك: قرأت كثيرا كثيرا عن التعدي واللزوم وأشكلت علي أمور أرجو رجاءًا منك أن توضحها حتى ينفرج همي وتزل حيرتي وهي:
1 -عملت كما ذكرت واستقريت الأفعال في كتب اللغة وتتبعت معانيها وعندما أتيت إلى ميدان التطبيق: وهو استخراج الأفعال اللازمة والمتعدية في السورة وقفت عند هذه المسألة اعطيك مثالًا الفعل (ركض) يستخدم لازما فيقال: ركض الفرس، ومتعديا ركضت الفرس بمعنى ضربته فركض، تمام نجي لللآية (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) والآية (لاتركضوا وارجعوا إلى ماأترفتم فيه) ؟ حكمت أنا على الفعلين في الآية بأنهما لازمان لأنها لم تتجاوز الفاعل إلى المفعول ولأن الفعل ركض يجيء كذلك لازما. فهل طريقتي هذه صحيحة؟
2 -الأفعال التي تتعدى بحرف جر كالفعل (لعب) مثال: إذا جاءت كما في الآية (إلا استمعوه وهم يلعبون) هنا أنا قلت أن الفعل لازم بناءا على أن هذا الفعل لازم ويتعدى بحرف الجر وهو غير موجود هنا؟ فهل أيضا طريقتي هذه صحيحة.
أرجو الإجابة رعاك الله
ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [15 - 12 - 2009, 02:36 م] ـ
هذا نص الصِّحاح للجوهري: حسر
حَسَرْتُ كُمِّي عن ذراعي أًحْسِرُهُ حَسْرًا: كشفت. والحاسِرُ: الذي لا مِغْفَرَ له ولا دِرع.
والانْحِسارُ: الانكشاف. والمِحْسَرَةُ: المِكْنَسَةُ. وحسَرَ البعيرُ يَحْسِرُ حُسورًا: أعيا.
واسْتَحْسَرَ وتَحَسَّرَ مثلُه.
وحَسَرْتُهُ أنا حَسْرًا، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وأَحْسَرْتُهُ أيضًا، فهو
حَسيرٌ. اهـ
أين ما يدُل ُّ على تعدِّي الفعل استحسر؟
ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [15 - 12 - 2009, 02:49 م] ـ
هذه نصوص من كتب اللغة:
-تهذيب اللغة للأزهري ت 370 هـ:
وقال أبو الهيثم: حُسِرَت الدَّابَّةُ حَسْرًا إذا أُتْعِبَتْ حتى تَبْقى، واستححسرت إذا أعْيَتْ،
قال الله تعالى: (. . .وَلا يَسْتَحْسِرون) .
-المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده ت 458 هـ:
والحَسْرُ والحَسَرُ والحُسورُ، الإعياء والتعب. حَسَرَت الدابة والناقة حَسْرًا واستحْسَرَتْ، أعيت وكَلَّتْ.
وحَسَرَها السير يَحْسِرُها ويحسُرُها حَسْرًا وحُسورًا، وأحسَرَها وحسّرها.
قال:
إلا كمُعرِضِ المحسِّرِ بِكْرُه عَمْدا يسيِّبُني على الظُّلْمِ
أراد: إلا معرضا، فزاد الكاف.
-لسان العرب لابن منظور ت 711 هـ: ويقال: حَسَرَ عن ذراعيه، وحَسَرَ البَيْضَةَ عن رأْسه، وحَسَرَتِ الريحُ السحابَ حَسْرًا.
: الانحسار الانكشاف. حَسَرْتُ كُمِّي عن ذراعي أَحْسِرُه حَسْرًا: كشفت.
والحَسْرُ والحَسَرُ والحُسُورُ: الإِعْياءُ والتَّعَبُ.
حَسَرَتِ الدابةُ والناقة حَسْرًا واسْتَحْسَرَتْ: أَعْيَثْ وكَلَّتْ، يتعدّى ولا يتعدى؛ وحَسَرَها
السير يَحْسِرُها ويَحْسُرها حَسْرًا وحُسُورًا وأَحْسَرَها وحَسَّرَها.
-تاج العروس للزبيدي ت 1205 هـ:
وفَرِحَ، حَسْرًا وحُسُورًا وحَسَرًَا: أَعْيَا من السَّيْرِ وكَلَّ وتَعِبَ، كاسْتَحْسَرَ، استِفْعَال من الحَسْرِ وهو العَيَاءُ والتَّعَب. وقال الله تَعَالى:"ولاَ يَسْتَحْسِرُون".
ليس في هذه النصوص ما يدُل ُّ على أن الفعل استحسر يجئ متعديا , وإنما الذي ورد فيها هو مجئ حسَر لازما ومتعديا.
ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [15 - 12 - 2009, 03:01 م] ـ
إذن مارأيك دكتور حسانين بالفعل استحسر في الآية: هل هو لازم أم متعد؟
وسؤال مهم جدًا لك: قرأت كثيرا كثيرا عن التعدي واللزوم وأشكلت علي أمور أرجو رجاءًا منك أن توضحها حتى ينفرج همي وتزل حيرتي وهي:
1 -عملت كما ذكرت واستقريت الأفعال في كتب اللغة وتتبعت معانيها وعندما أتيت إلى ميدان التطبيق: وهو استخراج الأفعال اللازمة والمتعدية في السورة وقفت عند هذه المسألة اعطيك مثالًا الفعل (ركض) يستخدم لازما فيقال: ركض الفرس، ومتعديا ركضت الفرس بمعنى ضربته فركض، تمام نجي لللآية (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) والآية (لاتركضوا وارجعوا إلى ماأترفتم فيه) ؟ حكمت أنا على الفعلين في الآية بأنهما لازمان لأنها لم تتجاوز الفاعل إلى المفعول ولأن الفعل ركض يجيء كذلك لازما. فهل طريقتي هذه صحيحة؟
2 -الأفعال التي تتعدى بحرف جر كالفعل (لعب) مثال: إذا جاءت كما في الآية (إلا استمعوه وهم يلعبون) هنا أنا قلت أن الفعل لازم بناء على أن هذا الفعل لازم ويتعدى بحرف الجر وهو غير موجود هنا؟ فهل أيضا طريقتي هذه صحيحة.
أرجو الإجابة رعاك الله
الفعل الذي يصل لمفعوله بحرف الجر يسمى لازما.
قال ابن مالك:
وعدِّ لازما بحرف جر ّ.
منهجُك صحيح إن شاء الله.
وفقك الله.
ـ [ملكي1] ــــــــ [15 - 12 - 2009, 03:15 م] ـ
أسأل الله لك الخير والسداد ياأستاذي الفاضل، لاتعلم مدى سعادتي لأني كنت في تيه لايعلمه إلا الله، وفقك الله ولاحرمنا من علمك أثابك الله.
(يُتْبَعُ)