ـ [ابن القاضي] ــــــــ [15 - 08 - 2010, 12:12 ص] ـ
يَابَاغَيَ الخَيْرِ هَذَا شَهْرُ مَكْرُمَةٍ ... أقْبِلْ بِصِدْقٍ جَزَاكَ اللهُ إحْسَانَا
يا: حرف نداء مبني.
باغي: منادى منصوب، وعلامة نصبه الفتحة. وجملة النداء استئنافية لا محل لها
الخير: مضاف إليه مجرور
هذا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، والجملة ابتدئية لا محل لها.
شهر: خبر مرفوع بالضمة
مكرمة: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
أقبل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت. والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها.
بصدق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل
جزاك: جزى فعل ماض مبني على فتح مقدر، والكاف ضمير خطاب مبني في محل نصب مفعول به.
الله: فاعل مرفوع بضمة ظاهرة
إحسانا: مفعول به ثان منصوب بفتحة ظاهرة. والجملة دعائية استئنافية لا محل لها.
والله أعلم
ـ [**ينابيع الهدى**] ــــــــ [15 - 08 - 2010, 12:34 ص] ـ
أقْبِلْ بجُودٍ وَلاَ تَبْخَلْ بِنَافِلةٍ ... واجْعَلْ جَبِينَكَ بِِالسَّجْدَاتِ عِنْوَانَا
أقبل: فعل أمر مبني على السكون، الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
بجود: جار ومجرور متعلق بالفعل أقبل
الجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية
الواو: عاطفة حرف مبني لا محل له من الإعراب
لا: ناهية حرف مبني لا محل له من الإعراب
تبخل: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها
بنافلة: جار ومجرور متعلق بالفعل تبخل
الواو: عاطفة حرف مبني لا محل له من الإعراب
اجعل: أمر مبني على السكون، الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
جبينك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وهو مضاف , الكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
بالسجدات: جار ومجرور متعلق بـ (عنوان) .... اجعل جنبيك عنوانا بالسجدات
عنوانا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
وجملة (اجعل جبينك ... ) لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها.
ـ [**ينابيع الهدى**] ــــــــ [15 - 08 - 2010, 12:44 ص] ـ
اعْطِ الفَرَائضَ قدْرًا لا تضُرَّ بِهَا ... واصْدَعْ بِخَيْرٍ ورتِّلْ فِيهِ قُرْآنَا
اعط: فعل أمر مبني على السكون وحُرك بالكسر لالتقاء ساكنين، الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
الفرائض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
قدرا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
لا: ناهية حرف مبني لا محل له من الإعراب
تضر: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
بها: جار ومجرور متعلق بالفعل تضر
والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية.
الواو: عاطفة حرف مبني لا محل له من الإعراب
اصدع: فعل مر مبني على السكون، الفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت.
بخير: جار ومجرور متعلق بالفعل اصدع
الجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على ما قبلها.
الواو: عاطفة حرف مبني لا محل له من الإعراب
رتل: فعل أمر مبني على السكون، الفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت
فيه: جار ومجرور متعلق بالفعل رتل أو بقرآنا.
قرآنا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ـ [**ينابيع الهدى**] ــــــــ [15 - 08 - 2010, 12:54 ص] ـ
واحْفَظْ لِسَانًا إذَا مَا قُلتَ عَنْ لَغَطٍ ... لاَ تجْرَحِ الصَّوْمَ بالألْفَاظِ نِسْيَانَا
الواو: استئنافية حرف مبني لا محل له من الإعراب
احفظ: فعل أمر مبني على السكون، الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
لسانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
الجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق منصوب بجوابه
ما: زائدة حرف مبني لا محل له من الإعراب.
قلت: فعل ماض مبني على السكون، التاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل
والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه
عن لغط: جار ومجرور متعلق بالفعل قلت
جواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
لا: ناهية حرف مبني لا محل له من الإعراب
تجرح: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر لالتقاء ساكنين.
الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت
الصوم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
بالألفاظ: جار ومجرور متعلق بالصوم.
نسيانا: حال من الضمير المستتر، منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.
والله أعلم.
ـ [ناصر الدين الخطيب] ــــــــ [15 - 08 - 2010, 01:30 ص] ـ
حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَانِ فارتفعَتْ ... حرَارَةُ الشَّوْقِ فِي الوِجْدَانِ رِضْوَانَا
حفت: فعل ماض مبني على الفتح، التاء حرف للتأنيث
بنا: جار ومجرور متعلقان بالفعل حفت
نفحة: فاعل مرفوع بالضمة، والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها.
الإيمان: مضاف إليه مجرور
فارتفعت: الفاء عاطفة، ارتفعت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء حرف للتأنيث
حرارة: فاعل مرفوع بالضمة
الشوق: مضاف إليه مجرور
في الوجدان: جار ومجرور متعلقان بالفاعل
رضوانا: حال منصوبة. وجملة ارتفعت معطوفة لا محل لها.
والله أعلم.
بوركت يا أخي ابن القاضي
ألا يمكن أن يكون إعراب"رضوانا"تمييزا كما في قولنا"ازددت علما"
أو مفعولا لأجله أي بسبب الرضوان؟
ولعلك تقصد في تعلّق الجار والمجرور أنّه متعلّق بالفعل لا بالفاعل فكان سبق قلم
حيّاك ربي
(يُتْبَعُ)