فبدى يستحل في كل يوم ... وهموم تطرا ودهر يجور
وفلاة تختارني عن فلاة ... وصبا تستحثني ودبور
فوق حرف حامل لم يكن في ... بطن أنثى ولا علتها الذكور
زوجتي أيّم وابني يتيم ... في حياتي ومنزلي مهجور
خلّط الدهر لي سرورًا بهمٍ ... فهو يومًا ويومًا نشور
كل ذا نعم من الله عندي ... فأنا حامد عليها شكور
حسبي الله خالق الخلق ... فالله على كشف ما عراني قدير
وله الحمد كم بفضل من ... هـ ينعمني ولكني عنود كفور
وله في رفيقين له من البرابرة يسميان عجنوسًا ويعقوب. أرسلهما معه بعض أمراء العلويين بالعدوة:
تضمن عسكرنا أبرة ... نقيضين في قبة واحدة
فقد بر يعقوب به بحرة ... إذا شط قسورة لابدة
فهذا له صفو ما في المراد ... وذاك له ألف المائدة