فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 2030

قال ابن الفرضي: كان مفتيًا أيام الأمير الحكم بن هشام، وابنه عبد الرحمن، وولي الصلاة أيام عبد الرحمن والحكم. وفيها مات. وقال ابن حارث: كان القاضي ابن بشير، يستفتي في قضائه زونان ومحمد بن سعيد السبائي والغازي بن قيس، والحارث بن أبي سعد، واسماعيل بن بشر، وقد ذكره ابن حبيب في كتابه مع يحيى، وعباس وطبقاتهم.

يعرف بالأشج. قرطبي، بيته. رحل فسمع من ابن وهب وأشهب وابن نافع ونظرائهم من المدنيين، والمصريين. وكان الغالب عليه الفقه. ولم يكن له علم بالحديث. وقد ذكره العتبي في المستخرجة. وولي الشرطة والصلاة والسوق بقرطبة. قال الصدفي: قيل إنه كان يخطب عند باب المقصورة من خارج. وبيده عصا، وكان صليبًا في أحكامه، ورعًا فاضلًا، لا تأخذه في الله لومة لائم. فحمدت سيرته. ولم يزل على وتيرة الى أن توفي. وكان ينفذ أحكامه على أصحاب السلطان، وضرب منهم رجلًا وحبسه، وشنع ذلك عليه عند الأمير، فوجه إليه وأوصى إليه. لم فعلت هذا به؟ فقال له: لم أفعله. إنما الأمير أعزه الله فعله. لأنه ولاني وأمرني بنصفة الحقوق، وتغيير المناكر. على جميع الناس. ولم يستثن هذا ولا غيره. ولو استثناه كنت أفعل ما يأمرني به،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت