مالك. جمع فيه أشياء من أصول الفقه، ومقدمات العلم، لم يكن فيما جمع من ذلك بالحاذق ولا بالنبيل القول. رواه عنه ابنه. وروى عنه أيضًا ابن الحصار وابنه أحمد. قال ابن الحصار: كان من أهل العلم، مقدمًا في الفهم قديم الخير والفضل. قال: وله تأليف حسن في الفقه والسنن. وولاه المعتمد نقابة قريش. ولم يلها بالأندلس سواه. وامتحن بالشهادة في شأن الدعي المشبه، الذي قام به بنو مروان، وزعموا أنه هشام المؤيد المخلوع، فيمن امتحن بالشهادة من أكابر الناس على عينه. فسقط بذلك بعد تقدمه. وأخرجه بنو جهور الثوار بقرطبة، عن قرطبة لذلك، ولفرط تشيعه في المذكور. وتوفي رحمه الله تعالى، سنة ست وثلاثين إثر ذلك.
كان متفقهًا عفيفًا. منقبضًا. روى عن أبيه كتابه. رواه عنه أبو الأصبغ بن سهل