من أصحاب مالك، وله عنه سماع، ثلاثة أجزاء. وله غيرها عن الليث رواها عنه محمد بن وضاح. قال أبو العرب التميمي: سمع من أبي معمر ومالك بن أنس موطأه، ومن الليث بن سعد وابن لهيعة وغيرهم، مشهور ثقة. وكان له سن وإدراك. سمع من أبي معمر صاحب أنس بن مالك. سمع منه بكر بن حماد، وفرات بن محمد. وحكى بكر أن سحنونًا قال فيه شيئًا. قال أبو علي بن البصري: هو أعلم من محمد بن ربيعة الحضرمي الطرابلسي. وكان أيضًا ابن ربيعة ممن روى عن مالك، وابن لهيعة، وأبي معمر وابن أبي حازم، وإبراهيم بن أبي يحيى. قال أبو العرب: قال محمد بن معاوية: كان بقي عليه شيء من الموطأ، من كتاب الصلاة، فأتيت إلى مالك وقد دخل الناس، فقال لي من يقرأ لك؟ قلت: حبيب. وكنت قاطعته بخمسة دراهم، ويضم الكتاب خمسًا وعشرين ورقة. فقرأها لي حبيب في مجلس واحد. قال لي حبيب: لم تفتني دراهمك يا مغربي. وفي روايته في الموطأ، جامع الجامع. وليس ذلك عند غيره، من أصحاب مالك. ذكر ذلك أبو بكر بن محمد المالكي في كتاب الرياض ذلك.