فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 2030

ويعرف بالابزاري. فيما ذكره بعضهم. وذكر أبو العرب وابن الحارث: أبا طالب أخا أبي عثمان. ولم يسمياه، ولا قالا في الابزاري. وذكر أبا طالب عبد الله ابن عثمان الابزاري ممن روى عن مالك، على أنه آخر، والله أعلم. قال أبو العرب: لهما سماع من ابن أنعم، ومن مالك، وأحسب أن رحلتهما كانت مع ابن غانم. روى عنهما داود بن يحيى الصدفي، وغيره. وكان أبو عثمان رسول ابن غانم إلى مالك في مسائله. وكانا تقيين. قال أبو عثمان: سمعت مالكًا يقول: ينبغي للقاضي وللمعدل أن يحترس من الناس، بسوء الظن. قال حاتم: أكلت معه فرايته يأكل بثلاثة أصابع. قال: وسمعت مالكًا يقول: حياة الثوب طيّه، وعيبه قصر أكمامه. قال: وكنت إذا أتيت بكتاب ابن غانم إلى مالك قال لي: ادفع إلى ابن كنانة. فكتب ابن كنانة الجواب. ثم أتى به مالكًا فأعرضه، فإن أنكر شيئًا أصلحه. قال ابن شعبان: ويقال لأبي عثمان أبا طالوت. ولم يذكره غيره. قال واسم أبي طالوت عبد الله. وقال غيره: اسمه كنيشة ويكنى بأبي محمد والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت