فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 2030

قال ابن الفرضي: كان أحمد هذا فقيه بلده، وكتب عنه. قال ابن الرازي: وكان الخليفة يصرفه في الأمانات. قال ابن حيان: كان من جوابر الحديث والفقه. وسلك سبيل العلماء. وليَ القضاء ببعض النواحي. ثم صحب ابن أبي عامر، فتجرد لطلب دنياه، وتحول عن طبقته، فلحق أهل الخدمة. ونال الوزارة وتقلد المدينة. وصادر المكوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت