فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 2030

متكلمًا إمامًا في علم الأصول، نافذًا في علم الفروع، متورعًا عن الفتيا. قال: وهو أكبر من لقيت بصقلية. وكان شيخنا القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد المعافري، قد لقيه بها. وكان يثني علي، وحدث عنه، وأخذ عنه.

صقلي مشهور. مقدم ببلد. انفرد فيه برئاسة الفتيا والشهرة بالخير والصيانة والديانة. وكان من أهل التحقيق بالفقه والأصول، وبه تفقه أبو القاسم السرقوسي، ومتأخر الصقليين. ولقيه أبو الوليد الباجي، وابن عمار، وغيرهما من الأندلسيين. قرين عبد الحق في رئاسته العلم بصقلية. رحمه الله.

من أهلها. وكان فاضلًا فقيهًا موسرًا خيرًا، حسن الطريقة، منظورًا إليه ببلده. رأس على من فيها من أهلها من العلماء، بعلمه وخيره، ومكانته من السلطان. فكان صاحب القيروان يخاطبه في أمر بلده، فحسده على ذلك كل من كانت له بها رئاسة، من عربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت