واسمه أحمد بن علي بن أحمد المغربي. قال ابن حيان: ربانيًا في علوم الإسلام. جمّ الرواية شديد الحفظ، آية في ذلك. لم يخلف بعده أحد يقربه في علوم القرآن. وهي كانت الغالبة عليه. وكان بحرًا من بحار العلم، وله تأليف في أحكام القرآن، وكانت له خاصة من العامرية. وقدم للشورى أثر موت ابن المكوى، فلم يطل أمره. وكان أبو عبد الله بن عتاب يستحسن تأليفه في الأحكام، وقرأه عليه. وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعماية. وهي سنة ابن الكوى وابنه أبو بكر خلفه، بجامع قرطبة للإقراء. وكان حسن التلاوة ذا حظ من الفقه، وبصيرًا بالشروط، طاهر الثوب. رحمه الله.