فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 2030

علانيته، كان كذلك. يقال هذا مؤمن في حكم الله تعالى، مثل قوله تعالى:"فإن علمتُموهنّ مؤمناتٍ فلا ترجعوهُنّ الى الكفّار". فقال لي أبو محمد: ليس هذا أراد. فقلت: كذلك يقول.

قال أبو محمد لبعض من يتعلم منه: خذ من النحو، ودع. وخذ من الشعر، وأقل. وخذ من العلم وأكثر. فما أكثر أحد من النحو إلا حمّقه. ولا من الشعر إلا أذلّه. ولا من العلم إلا شرفه. ويذكر عنه أنه كان كثيرًا ما كان ينشد:

قد غاب عنك ثقيلُ كل قبيلة ... ممن يشوب حديثه بمراء

فالآن طاب لك الحديث إنما ... طيبُ الحديث بخفة الجلساء

وكان رحمه الله يسمع التعبير ويرق لهذه المعاني. سأله الخراط يومًا، وقد وجد عنده معبرًا. فقال له: أليس التعبير بدعة؟ قال: والاجتماع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت