فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 2030

وكان فقيهًا فاضلًا. وليَ صلاة بلده، أربعين سنة. وتوفي رحمه الله، سنة اثنيتن وعشرين وثلاثماية.

من أهل الجزيرة الخضراء. كان فقيهًا متفننًا، ذكره ابن حارث. رحمهما الله.

أبو الحزم. سمع بقرطبة من ابن وضاح، وعبد الله بن أحمد بن ابراهيم الفرضي، والأعناقي، وابن معاذ، وأبي صالح، وأسلم، وابن الوليد، وابن أبي تمام، ومحمد بن عمر بن لبابة، وطاهر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وابن أيمن، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ، وابن الخشني. وببلده من أبي وهب بن أبي نخيلة، ومحمد بن عذرة، وعلي بن الحسن، وابن حيون. وكان حافظًا للفقه بصيرًا به، وبالحديث واللغة، بصيرًا حسنًا ضابطًا لكتبه، مع ورع وفضل، ودارت عليه الفتيا بموضعه، وله أوضاع حسنة. واستُقدم بكتبه الى قرطبة، وأُخرجت إليه أصول ابن وضاح، التي سمع فيها، فسمعت عليه، وسمع عليه عالم عظيم. قال الحجازي: كان إمامًا حافظًا للفقه، ثقة مأمونًا. وإليه كانت الرحلة في حياته. ثم انصرف الى بلده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت