فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2030

ومروءة. ذا معرفة في العلم والنزاهة، والتفقه. قلده الظفر قضاء طليطلة وأعمالها، كارهًا. فحكم بين أهلها مقسطًا، وأقام بها مستعفيًا، الى أن وافاه الأجل، بعد حول. فخرج عنها مبادرًا على بغله الذي جاء عليه، بأخف من خروجه الذي جاء به، ما أبدل في ولايته شكلًا، لبغلته. فضلًا عن غيرها. ولم يقتبس من طليطلة نارًا. فأبكى أهل طليطلة فراقه، ثم وليَ الشورى بقرطبة. صدر الفتنة. فهلك ببلده، في رجب سنة إحدى وأربعماية.

المعروف بالطليطلي. قرطبي. من أكابر أصحاب الأصيلي. لزمه، وصاحبه للمناظرة والسماع. كان من أهل البراعة في الفقه والحديث، والافتتان في ضروب من العلوم، والتحقق منها بعلم العربية، مع مروءة وعفة. وولي الأحكام بقرطبة، وخطط بالوزارة، ووليَ قضاء بجانة والبيرة. وكان متقعرًا في كلامه. له في ذلك نوادر محفوظة مستظرفة، من ذلك: رسالته الى البربر المشهورة. واخترم قبل أقرانه، ففقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت