من أهل قلعة حماد أيضًا. زعيم فقهائها في وقته. وطال عمره، فانفرد برئاسة جهته، وكان فقيهًا نظارًا محققًا، حسن الفهم جيد الكلام في الفقه.
من العرب. وكان سكناه بجهة القلعة. قال ابن شرف في تاريخه: كان يوصف بفقه وورع، وزهادة ومروءة وخير. وورد القيروان رسولًا من قبل ابن حماد، على المعز، سنة ثمان وثلاثين، فخاطب بأبلغ خطاب، وأحسنه، وألطفه. ولقي مسرة من السلطان، ولا أنفق في هذه المدة إلا ماله، ولا اقتات إلا منه.
فقيه فاس، وزعيم فقهء المغرب في وقته، وعنه أخذ فقهاء فاس، وتفقهوا به. منهم أبو بكر ابنه. وأبو بكر ابن الخياط وغيرهم. ولهم عنه تعليق على المدونة. تفقه بفقهاء بلده، على أبي مروان الأزدي. توفي سنة أربع وأربعين، وأربعماية.