قال الزبير: كان سريًا استخلفه بعض ولاة المدينة بها. وكان من جلساء مالك. وذكر بعض أصحابنا أنه ألف لمالك كتابه، موطأه. يعني - والله أعلم - بيضه له.
قال الزبير: كان من جلساء مالك حافظًا عنه جامعًا لأنواع العلم، عاقلًا راجح الذهن. قال غيره: كان حافظًا متقنًا روى عنه الزبير.