وكتب لعيسى بن المنكدر، وهارون الزهري، والحارث بن مسكين، قضاة مصر. وكان من قبطها. قال الكندي وكان فقيهًا. وتوفي في صدر ستين ومائتين.
الغافقي. مولاهم. أبو موسى. يروى عن ابن القاسم، وابن وهب، ورشدين بن سعد، وابن عيينة، وحجاج بن سليمان، وغيرهم. روى عنه النسائي وقال فيه: مصري لا بأس به. توفي سنة إحدى وستين ومائتين. قاله ابن يونس. ذكره في هذه الطبقة، ابن أبي دليم. قال الكندي: كان مقبولًا عند أبي الليث. وكان فقيرًا. فقيل له ما حملك على أن شهدت عند ابن أبي الليث؟ فقال كان بي بَرًّا وَصُولًا، ما ذقت الفقر، حتى انقطعت أيامه.
جل روايته عن محمد، وروى عن شعيب بن الليث، وبشر بن بكر. قال عنه محمد بن عبد الحكم: ما رأيت إلا خيرًا. وقال مثله عبد الملك ابن شعيب بن الليث. وقال أبو حاتم: صدوق. كتبنا عنه. وأمره مستقيم. ثم خلط. ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط. قال أبو زرعة: رجوعه مما يحسّن في حاله، ولا يبلغ به منزلته قبل.