وأخوه أبو سليمان عبد الرحمن بن مغيرة. قال: كان أيضًا من أهل الفهم والأدب والخير والانقباض. رحل وتجول، وسكن مصر مدة. وصحب بها جلة وسمع منهم واشتغل في العبادة والتبتل، الى أن توجه أخوه حاجًّا، فعزم عليه وانصرف معه بعد حجهما. وقد استفاد علمًا ونبلًا وفهمًا. فسكن قرطبة. ثم انتقل في الفتنة الى إشبيلية. رحمه الله.
إشبيلي. كان من أهل العلم والتقدم في الفهم للحديث والسنن، والرأي والأدب. فقيهًا مشاورًا. لقي جماعة، وسمع منهم. كابن عن الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وسهل بن ابراهيم الاستجي، وأحمد بن عبد الله بن العنان، وهشام بن يحيى البطليوسي، وعبد الله بن النون وغيرهم.