مالكيًا متكلمًا نسابة أدبيًا، ذا قوة في علم الاعتقاد ويحقق في علم النسب. له قطع من الشعر مطبوعة. وقع الاجتماع أنه لم يصل الى الأندلس من بلده مثله. ولم يكن بالراسخ في الفقه، كان مشاورًا فيه، قال أبو عمر ابن الحذاء كان حافظًا للحديث حسن الشعر، قال الحصار: استوطن قرطبة أعوامًا كثيرة الى زمن الفتنة، فخرج عن الأندلس الى مصر فتوفي بها. وقال ابن حيان: خرج من الأندلس الى إفريقية ثم جاء الى الأندلس فمات بها سنة عشرة وأربعماية.
المعروف بابن القابسي. سمع من رجال إفريقية أبي العباس الإبياني، وأبي الحسن بن مسرور الدباغ، وأبي عبد الله بن مسرور الغسال، وأبي محمد بن مسرور الحجام، ودراس بن اسماعيل الفاسي، والسدري، ورحل فحجّ وسمع بمصر ومكة من حمزة بن محمد الكناني، وأبي الحسن التلباني، وابن أبي الشريف، وابن زيد المروزي، وأبي الحسن ابن حبونه النيسابوري، وأبي