فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 2030

قرطبي، كان أبوه يبقى أحد قراء القرآن للناس، قال ابن الفرضي: سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم وطبقتهما، وعني بالرأي فتقدم فيه. وكان تفقه عند اللؤلؤي، وأبي ابراهيم، واللؤلؤي هو المنوه به. وكان ابن زرب من أحفظ أهل زمانه لمسائل مذهب مالك وأفقههم به. وعليه كان مدار طلبه في المناظرة، وكان الفقه جلّ علمه، ولم تكن له رحلة ولا رواية، كان القاضي ابن السليم يقول له: لو رآك عبد الرحمن ابن القاسم لعجب منك يا أبا بكر، وشوّر في الأحكام أيام ابن السليم قبل أبي عمر ابن المكوى سنة ستين، فلما مات وليَ مكانه قضاء الجماعة سنة سبع وستين الى أن مات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت