فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 2030

في أهلها، وتقلد الصلاة بالزهراء مدة الى أن استعفاها. وقد ذكرنا في أخبار أصبغ بن الفرج الطائي، أنه كان ممن لا يرى التجميع بالزاهرة. وأبى من فتيا ابن أبي عامر بجوازه، حتى سخط عليه، كما فعل بأصبغ وعزله عن الشورى بعد. قال أبو الخيار الطاهري: كان ابن وافد مستبحرًا في مذهب المالكية، حاذقًا بحفظ المسائل والأجوبة، من أكمل قضاة الأندلس، ولي القضاء والخطبة عند صرف ابن ذكوان ونكبته في الفتنة. ولقب بقاضي القضاة. قال ابن حسان: وكان حاضر العلم في مجالسته، كثير الإفادة، فصيح اللهجة، وكان شاعرًا مطبوعًا. قرأت في انتخاب ابن مفرج: أهدى الفقيه ابن وافد الى الزبيدي في طبق ورد بكيرًا وكتب معه إليه:

أهديت شبهك منظرا ... في العالمين ومخبرا

فتقبلن بدر الذي ... يرجو رضاك وذا حرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت