هذا في الفلسفة الأولى ما فيه الكفاية. لكن مع هذا كله فإن اللفظ المفرد لا يلزمه من الشناعة ما إذا ركب التركيب الذى ذكرناه، ويكون [1] السبب في ذلك التركيب ما بيناه.
وأما الإعجام فذلك بسبب التغليط [2] باختلاف أحوال [3] اللفظ من حيث التذكير والتأنيث، وتوسط إن كان [4] فى بعض اللغات، والتشديد والتخفيف، والمد والقصر، وأحوال من عوارض اللفظ، ومن اشتراك أجزائه وتصاريفه بين [5] ما هو موضوع له [6] بالحقيقة، وبين ما هو مخالف له، على ما علمت.
(1) ويكون: فيكون د
(2) التغليط: التغليظ م
(3) باختلاف أحوال: بأحوال اختلاف هـ
(4) إن كان: ساقطة من س
(5) بين: وبين م، ن
(6) له: ساقطة من د، س.