فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 534

هذا في الفلسفة الأولى ما فيه الكفاية. لكن مع هذا كله فإن اللفظ المفرد لا يلزمه من الشناعة ما إذا ركب التركيب الذى ذكرناه، ويكون [1] السبب في ذلك التركيب ما بيناه.

وأما الإعجام فذلك بسبب التغليط [2] باختلاف أحوال [3] اللفظ من حيث التذكير والتأنيث، وتوسط إن كان [4] فى بعض اللغات، والتشديد والتخفيف، والمد والقصر، وأحوال من عوارض اللفظ، ومن اشتراك أجزائه وتصاريفه بين [5] ما هو موضوع له [6] بالحقيقة، وبين ما هو مخالف له، على ما علمت.

(1) ويكون: فيكون د

(2) التغليط: التغليظ م

(3) باختلاف أحوال: بأحوال اختلاف هـ

(4) إن كان: ساقطة من س

(5) بين: وبين م، ن

(6) له: ساقطة من د، س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت