فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 534

ومن ذلك خلط حجة بحجة، وقول بقول، وإيهام [1] أنه يروم [2] إنتاج المتضادين [3] ، وأنه ينتفع بتسليم كلا [4] طرفى النقيض، فيحير المجيب فيما يجمع عليه، وفيما يعرض على ذهنه من المتقابلات حتى تتداخل، فلا يكاد يفهم أى طرفى الضدين [5] يقصد بالقول. ومن ذلك أن يسأل المتصعب [6] ، المتمنع [7] ، العظيم الدعوى، المتكلم من سؤال [8] التأريب

والتورية، فلا يسأل عن الذى يؤثر تسليمه، بل يسأل عن مقابله تعريضا (9) إياه للإنكار، فيتسلم المطلوب، فلا (10) يقول مثلا: هل (11) العلم بالمتضادات واحد؟ ولا يقول أيضا: أليس (12) العلم بالمتضادات واحدا (13) ؟

فإنه إذا سأل (14) هكذا كان كأنه أعرض عن (15) ذلك الآخر، وجعله غير ملتفت (16)

إليه ولا معلوم، فكان (17) التعسر (18) فى بابه أقل (19) . وبعد ذلك أن يسأل عن الطرفين غير موهم أنه (20) إلى أحدهما (21) أميل، بل كأنه (22) غير مبال (23) بأيهما سلم. وإذا لم يعلم غرضه، لم يتصعب (24) ، ولم يتعسر في الذى هو غرضه إلا قليلا.

ومن الحيل في الاستقراء أن تأخذ جزئيات (25) كالمتسلم تحصيها إحصاء، فلا (26) توقع فيها الشك بالسؤال عنها معرضا إياها (27) للإنكار، فيمتنع حينئذ نقل الحكم عنها إلى الكلى، فتوهم السامعين بترك السؤال عنها (28) أنها مما قد سلمت عند الجمهور

(1) وإيهام: فإيهام م

(2) يروم: يدوم د

(3) المتضادين: المضافين ب، ن المضادين سا، هـ

(4) كلا: كلى ب، م، ن، هـ كل من س

(5) الضدين: النقيض س

(6) المتصعب: المتعصب د، س، م، ن

(7) المتمنع: الممتنع م

(8) من سؤال: من عال سؤال ب، سا، م، ن، هـ

(9) تعريضا: تعرضا م

(10) فلا: ولا هـ

(11) هل: أهل ب، سا أصل د

(12) أليس: ليس س، هـ

(13) واحدا: واحد س

(14) سأل: هذا س، ن، هـ

(15) عن: ساقطة من م

(16) ملتفت: متلفت م

(17) فكان: وكان س، سا، م ن هـ

(18) التعسر: التعسير د التفسير س التغيير هـ

(19) أقل: أول د

(20) أنه: ساقطة من م

(21) أحدهما: أيها س

(22) كأنه: كان هـ

(23) مبال: ميال د، م، سا

(24) يتصعب: يتعصب م، ن

(25) جزئيات: الجزؤيات س، هـ

(26) فلا: ولا د س، هـ

(27) إياها: كأنه س

(28) عنها: ساقطة من س.

(29) (*) تأرب تكلف الدها، [المنجد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت