فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 534

الحق، وأوهم أنه أنتج الشبيه به، سهل [1] علينا أن نريه أن هذا غير مطلوبك بل إن كان لا تضاعف مفهوم في سؤاله أمكن أن نتحرز فلا [2] نسلم ما ينفعه على ثقة أنه لا ينتج إلا ذاك المعيّن، ولا نأخذ [3] إلا ما ينفعه فيه اللهم إلا أن يغالط بشبيه [4] ذلك المعين [5] ، فلنتحرز [6] من ذلك وإن كان فيه تضاعف مفهوم فلا [7] بأس أيضا، فإنه إذا أنتج ما له، نسوق كلامه بالتحقيق، ولم يكن بيّن [8]

ما يعنيه في المقدمات، كان للمجيب أن يتعنت عليه [9] ، فيقول: ما أردت في المسألة [10] ، وما أردت في الموضع الذى أحفظه كذا، فيكون استعمال الألفاظ الكثيرة المفهوم وبالا أيضا [11] على المغالط مضيعا [12] لسعيه [13] ولو فصل [14] وأوضح لكان ربما يورط المجيب في عهده سؤال لا يكون له [15] أن يراوغ فيه. وهذا أكثره [16]

فى اشتراك الاسم، وفى الذى سميناه المرائى.

وإذا كنا بدأنا فقسمنا [17] معانى المفهوم، وكان هذا التلبيس متعذرا عليهم، وإن [18] لم نكن تقدمنا ففعلنا، فأنتجوا علينا، فلنا [19] أن نفعل من بعد، ونبين [20] أنه ليس ما سلمناه [21] ما ذهب إليه الخصم، ولا ما أنتجه هو الذى ظنه وليس ذلك رجوعا منا، بل إصلاحا لشئ اضطرنا إليه غلط القائل، إذ الرجوع هو الرجوع عن المعنى ليس عن اللفظ. ولو كان التبكيت باشتراك الاسم تبكيتا، لكان كل ممكنا، بل الواجب أن تراعى المعانى، ويؤتى باسم غير الذى أتى به

(1) سهل: ساقطة من هـ

(2) فلا: ولا د، ن

(3) نأخذ: نأخذه ن

(4) بشبيه: بسببه د

(5) المعين: الغير د

(6) فلنتحرز: فليتحذر ب

(7) فلا: ولا د

(8) بين: ساقطة من م

(9) عليه: ساقطة من د، س

(10) المسألة: التسليم د، س، ن، هـ

(11) أيضا: ساقطة من س

(12) مضيعا: تضعيفا د ومضيعا س، م، هـ

(13) لسعيه: لتعبه هـ

(14) فصل: أصلح س

(15) له: وله سا

(16) أكثره: أكثر د

(17) فقسمنا: قسمنا د، س

(18) وإن: فإن د

(19) فلنا: فكنا سا

(20) وتبين: ونتبين ب

(21) سلمناه: علمناه ن، هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت