وجميع هذه الأمثلة من اختلاف دلالة ما يقال على الإطلاق وعلى التقييد، مثل أن إصرار [1] كل ما يجرى على طريق العدل يؤثر [2] من غير أن يقال لمن.
وكذلك [3] أن [4] يقال: كل شئ لمالكه أن يأخذه [5] ، ولا يبين بشرط أنه ما لم يؤجره يخرجه أو يرهنه [6] عن نفسه بحق [7] لغيره، ولا يبين أن الاجتهاد مرجوع إليه ما لم يخالف النص، وأن لا يبين قول الجائرات التى يحكيها أو قول الجائرات التى يجور بها على غيره. وليس الإخبار [8] عن الجور جورا، كما ليس الإخبار عن العدل عدلا، وعن النافعات نفعا. وفرق بين جور يحكى وبين جور يعمل على الإطلاق [9] .
وأما ما يقع من جهة التبكيت فعليك أن تعتبر صورة القياس هل هى منتجة أو لا [10] ، وتنظر في الحدود هل الوسط واحد بعينه من كل [11] جهة، وهل كل طرف [12] هو في القياس وفى النتيجة واحد بعينه في كل جهة من شرائط النقيض وتجتهد في التسليمات أن تراعى في أول ما تسأل [13] هل تسلم شيئا مرتين بحالين [14]
مختلفين أو شيئا يشارك النتيجة بحال دون حال. ومما يبرأ [15] عنه أن يراعى في المحمولات شروط النقيض، وإذا [16] قيل له مثلا: هل كذا ضعف [17] أو ليس بضعف، أجاب [18] مع استظهار فقال: ضعف كذا دون كذا. وكذلك يراعى
(1) إصرار: اختيار س
(2) يؤثر: مؤثر س هو شر هـ
(3) وكذلك: ولذلك د، سا
(4) أن: ساقطة من د
(5) يأخذه: يجدد يجده سا
(6) بشرط أنه ما لم يؤجره يخرجه أو يرهنه: شرط أنه لم يخرجه ويعرفه د، ن شرط أنه لم يخرجه ويفرقه س شرط أنه ما لم يخرجه ويعرفه سا شرط أنه ما لم يخرجه ويقربه م شرط أنه ما لم يخرجه ويقرنه هـ [ويفرقه هامش هـ]
(7) بحق: نحو د لحق هـ
(8) الإخبار: للاخبار د
(9) الإطلاق: لا عدلا وعن النافعات إلى نفعا ب
(10) أو لا: أم لا ب، د، سا م، ن، هـ
(11) من كل: في كل د، س، سا، م، هـ
(12) كل طرف: جهة وهل كل م
(13) تسأل، يسلب د
(14) بحالين بحالتين ن
(15) يبرأ يرى د يبدى س جرى سا يبرى م، هـ
(16) وإذا: فاذا س، هـ
(17) ضعف: ضعفا د
(18) أجاب: أجاز د، سا.