أن يحتفظ [1] بالمشهورات [2] لا غير. وأما السائل فيعمل [3] من [4] كل ما يتسلمه [5] وكذلك [6]
كان سقراط لا يجيب، إذ [7] كان يعترف [8] أنه لا يحسن ذلك، بل كان يقوم مقام السائل.
والذى في التعليم الأول [9] بعد هذا لا يجب أن يفهم من أنه [10] يتكلم في القياس العام، بل هذا فى [11] القياس السوفسطائى، وإن كان كذلك [12] قال: وقد كان لنا في الصنائع البرهانية والجدلية المذكورة أصول مأخوذة ممن سبقنا ليس يعنى من حيث هى مجردة عن المواد، بل من حيث استعملت [13] فى مواد، فكان [14]
هناك جزئيات استعملت في البراهين مثلا في الهندسة وجزئيات استعملت في السؤال [15] والجواب في الجدل [16] والخطابة، أمكن أن ينتزع منها قوانين كلية.
وهذه الجزئيات كانت في ابتداء تفطن الناس للجدل والخطابة قليلة جدا، ثم انشعبت [17] وكثرت على حسب نبوغ النابغين [18] أخيرا، والبناء عليها، وتبديلها [19] ، وإصلاحها، وصارت لهم ملكة وإن [20] لم تكن عن قوانين فسألوا وحلوا وخلفوا [21] من الجزئيات ما فيه كفاية وربما دلوا على أمور ما من الكليات، وإن قلّت. وقد ذكر [22] أقواما [23] توالوا في تربية الخطابة بعد القدماء مثل طيطياس [24] ، وبعده ثراسوماخوس [25] الذى يجادل سقراط في أمر العدل، ثم ثادروس
(1) يحتفظ: يحفظ ن
(2) بالمشهورات: المشهورات س، هـ
(3) فيعمل: فيعلم د
(4) من: في س، هـ
(5) يتسلمه: يتسلم ب، س
(6) وكذلك: ولذلك سا، م، ن، هـ
(7) إذ: إذا د
(8) يعترف: يعرف د يتعرف هـ
(9) الأول: ساقطة من ن
(10) أنه: أن م
(11) هذا فى: في هذا س، هـ
(12) كذلك: لذلك س، هـ
(13) استعملت: استعملنا ن
(14) فكان: وكان سا، ن
(15) فى السؤال: في مواد السؤال ن، هـ
(16) فى الجدل: والجدل ن، هـ
(17) انشعبت: اتسعت د، س، سا، م، ن، هـ
(18) نبوغ النابغين: تنوع التابعين د، س، م، ن
(19) وتبديلها: وتبدلها م
(20) وإن: فإن ب، د
(21) وخلفوا: وحلوا م ساقطة من ن.
(22) ذكر: ذكروا م، هـ
(23) أقواما: أقوام د
(24) طيطياس: طيطاس س، سا، م،؟؟؟
(25) ثراسوماخس: براسوماخس ب براخوماخس س
(26) ثادروس: مادروس سا.
(27) (*) انظر أرسطو 183ب، 3331وقوله: ذكر أقواما يريد أرسطو في كتاب السفسطة.